قال تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا ) ب- ما حكم قتل النفس الإنسانية؟
حرام وهي من كبائر الذنوب
قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) ج- بما توعد الله تعالى فاعل الزنا؟
توعده بالعقاب الأليم
ماهي الأحوال التي يجوز للولي اليتيم أن يتصرف في مال اليتيم؟
التصرف بما فيه مصلحة لليتيم
قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) ما معنى قوله تعالى" فَاحِشَةً" "
فِعلةً قبيحة
قال تعالى: : "وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ) ما النهي الوارد في الآية الكريمة؟
أن يقتل الإنسان أولاده مخافة الفقر
" قال تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ) معنى قوله تعالى "خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ :
خوف فقرٍ
قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) ب- ما حكم الزنا ؟
حرام وهو من كبائر الذنوب
قال تعالى : "وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" ب – بم أمر الله تعالى عباده في هذه الآية الكريمة.
أمر هم بإيفاء المكاييل والموازين على وجه العدل والسَّويَّة
قال تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا). ب- بما أمر الله تعالى عبادة في الآية الكريمة؟
أمرهم بالتواضع مع الناس
قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) ب- من هو اليتيم؟
هو مَنْ مات أبوه وهو صغير (لم يبلغ الحُلُم)
قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) د- عللي النهي عن الاقتراب من الزنا أبلغ من فعل الزنا؟
لأنه يشمل على جميع مقدمات الزنا من النظر والخلوة والخضوع بالقول
قال تعالى: " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ) هـ - بما وصف الله الزنا؟
أنه فاحشة أي ( بالغ القبح) وساء سبيل أي (بئس الطريق)
Your experience on this site will be improved by allowing cookies.